الحربي, د.غروب عوض. (2023). "الرسم الحر كوسيلة اسقاطية نفسية للكشف عن مكبوتات الطفل الداخلية". بحوث عربية فى مجالات التربية النوعية, 30(1), 131-145. doi: 10.21608/raes.2023.293363
د.غروب عوض الحربي. ""الرسم الحر كوسيلة اسقاطية نفسية للكشف عن مكبوتات الطفل الداخلية"". بحوث عربية فى مجالات التربية النوعية, 30, 1, 2023, 131-145. doi: 10.21608/raes.2023.293363
الحربي, د.غروب عوض. (2023). '"الرسم الحر كوسيلة اسقاطية نفسية للكشف عن مكبوتات الطفل الداخلية"', بحوث عربية فى مجالات التربية النوعية, 30(1), pp. 131-145. doi: 10.21608/raes.2023.293363
الحربي, د.غروب عوض. "الرسم الحر كوسيلة اسقاطية نفسية للكشف عن مكبوتات الطفل الداخلية". بحوث عربية فى مجالات التربية النوعية, 2023; 30(1): 131-145. doi: 10.21608/raes.2023.293363
"الرسم الحر كوسيلة اسقاطية نفسية للكشف عن مكبوتات الطفل الداخلية"
تخصص رسم وتصوير، معلمة تربية فنية وزارة التربية والتعليم، دولة الكويت
المستخلص
مستخلص البحث:
إن مرحلة الطفولة من المراحل الهامة والأساسية المؤثرة في حياة الانسان، وهي ميداناً هاماً ومتسعاً يحمل في طياته مراحل عمرية مختلفة من نمو الانسان، وإن التعبير بالرسم الحر يعتبر بمثابة أداة للاتصال والتواصل مع الطفل فهو يسمح له بالحرية وعدم التقيد بأي قيد، ويفتح ميادين أوسع من المعنى مما يتاح عن طريق المنطق العادي والبحث اللفظي للكشف عما يجول بداخل الطفل من مكبوتات وخبايا، فهو يعبر عن انفعالاته ومشاعره وعواطفه المتدفقة في شكل مجموعة من الخطوط والدلالات النفسية، فالفن يعكس أسرار النفس الإنسانية، ويفضح مكنوناتها، ويكشف عن خباياها، كما إن تحرير الطاقة العميقة في نفس الطفل من خلال (الاسقاط النفسي) باستعمال الرسم الحر تعمل على تعزيز شخصية، وتخلصه من الخوف والقلق، وصولاً إلى تحقيق الاتزان الانفعالي. لذلك يعتبر الرسم الحر من أفضل الوسائل التي يمكن الاستعانة بها كوسيلة اسقاطية نفسية للطفل للكشف عن مكبوتات الطفل الداخلية ما بين (6-12) عاماً.